لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

235

موسوعة شهادة المعصومين ( ع )

شابّ قتل أبوه ولعلّ أمّه تكره خروجه . فقال الشّابّ : أمّي أمرتني يا بن رسول الله ! فخرج وهو يقول : أميري حسين ونِعم الأمير * سرور فؤاد البشير النذير عليّ وفاطمة والداه * فهل تعلمون له من نظير ؟ ثمّ قاتل فقتل وحزّ رأسه ورمى به إلى عسكر الحسين ، فأخذت أمّه رأسه وقالت له : أحسنت يا بنيّ يا قرّة عيني وسرور قلبي . ثمّ رمت برأس ابنها رجلاً فقتلته ، وأخذت عمود خيمة وحملت على القوم وهي تقول : أنا عجوز في النّساء ضعيفة * بالية خاوية نحيفة أضربكم بضربة عنيفة * دون بني فاطمة الشريفة فضربت رجلين فقتلتهما فأمر الحسين ( عليه السلام ) بصرفها ودعا لها ( 1 ) . أسماء سائر شهداء أصحابه في زيارة النّاحية [ 248 ] - 155 - قال السيّد ابن طاوس : وأمّا سائر شهداء أصحاب الحسين ( عليه السلام ) فنكتفي فيهم بذكر زيارة الناحية المقدّسة الّتي نقلها السيّد ابن طاوس وذكر فيها أسماء جميع شهداء الأصحاب : . . . السّلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ القائل للحسين - وقد أذن له في الانصراف : - أنحن نخلّي عنك وبم نعتذر عند الله من أداء حقّك ، لا والله حتّى أكسر في صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ولا أفارقك ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، ثمّ لم أفارقك حتّى أموت معك ،

--> 1 - مقتل الحسين ( عليه السلام ) 2 : 21 ، البحار 45 : 28 ، العوالم 17 : 271 ، مقتل المقرم : 314 ، أعيان الشيعة 1 : 606 وفيهما أنّ الشابّ هو عمرو بن جنادة لا غير وهو المحتمل قوياً .